نظرية أسرع طريقة للتفكير FWT©

هنا يمكنك التعرف أكثر على نظرية FWT© .. كما يمكنك النزول لأسفل الصفحة و تصفح الكتاب الإلكتروني مجانا أو الاشتراك في دورة الممارس المعتمد

عن عقليات السعادة والنجاح والإبداع أتحدث .. هلا بك!

رقم فسح وزارة الإعلام للكتاب الإلكتروني: 59630320220622
رقم شهادة الهيئة السعودية للملكية الفكرية: 22-12-8862

كيف ستساعدني نظرية أسرع طريقة للتفكير FWT©؟

نظرية أسرع طريقة للتفكير FWT©

يجيبك على الكثير من الأسئلة وأهمها :

1- ما هي أسرع طريقة للتفكير؟

2- كيف يمكنني استخدام قدراتي العقلية من خلال أسرع طريقة للتفكير؟

3- ما هي المفاتيح الرئيسية لأسرع طريقة للتفكير؟

حول نظرية أسرع طريقة للتفكير FWT©

 

*ما هي بدايات هذا الاكتشاف؟

في إحدى دوراتي التي أقدمها عن العقل والتفكير .. إذ بيد ترفع من أواخر الصفوف توحي لنا بخمول شديد ، وكم هائل من اللامبالاة ، ولكن أدبا اضطررت للتوقف فواجب علي أن أستمع لآراء الآخرين وأسئلتهم مهما كانوا يبدون سخفاء ، وكما توقعت إذ به سؤال يثبت لي ظنوني حقا ، سألني فقال : أيها المدرب ما هي أسرع طريقة للتفكير؟!! في الحقيقة لم يستطع الآخرين كتم ضحكاتهم واستغرابهم ، ولا أخفيكم حتى أنا تبادرت لذهني فكرة ساخرة حول هذا السؤال ، ومباشرة علقت قائلا بلهجة مازحة (يا الله على الكسل .. حتى التفكير تعاجزنا عنه حتى صرنا نبحث عن أسرع طريقة للتفكير!!) فبدأت الضحكات تتعالى من الجميع حتى من السائل نفسه ، إلا أنني في تلك الأثناء سألت نفسي مرة أخرى بحيادية .. صحيح ، هل نحتاج في كل مرة نفكر فيها إلى أن نمر بالكثير من النظريات والخطوات حتى نصل إلى الفكرة مباشرة ، ماذا لو لم يكن لدي الوقت الكافي لذلك ؟ حينها فقط قطع صوتي أصوات الضحك وأنا أقول: هل تدرون أن هذا السؤال في غاية الخطورة؟ فبدأ الجميع بالنظر إلي وعليهم علامات الدهشة ... إن هذا السؤال سمح لي بالكشف عن أهم مهارة من مهارات التفكير الموجه والتي من غيرها قد يصبح التفكير بلا فائدة .. أداة كل البشر يعرفونها ويستخدمونها وقد يعرفون أهميتها لكنهم لم يعرفوا أنها فعلا هي أسرع طريقة للحصول على الأفكار المناسبة والقوية .. هم يعرفونها ولكنهم لم يتقنوا فنها ويتدربوا على استخدامها بفعالية عالية .. ولم يتعاملوا معها على أنها أسرع طريقة للتفكير ، إنه السؤال !!

عندما سأل السائل سؤاله توقفت وسألت نفسي ما هي أسرع أداة من بين مئات أدوات التفكير التي أعرفها؟ لاحت لي الأسئلة

شعرت أني عثرت على كنز ثمين سيساعدنا بلا شك على أن نصل إلى أقصى سرعة في التفكير موجها إياه نحو ما نريده ونحتاجه حقا .

 من هنا بدأت رحلتي مع الأسئلة ، في البداية شعرت أن الأمر بديهي وترددت قليلا ولكني قررت أن أبحث وبالفعل بحثت في الكتب في المحاضرات في المكتبات في أهم مراجع هذا العصر (الإنترنت) سألت الكثيرين ولكن كل ما وجدته كلام عام عن أهمية الأسئلة لم يصل إلى تلك الفكرة الخطيرة ذات التأثير البالغ على عملية التفكير .. على سرعة التفكير وسرعة توجيهه للوصول إلى الأفكار الرائعة والحلول المناسبة.. لا نبالغ أبدا لو قلنا عن ذلك أنه اكتشاف !! 

كثيرا ما ضاعت أوقاتنا في البحث عن أفكار بالعديد من النظريات والطرق ولكن دون جدوى ...

كثيرا ما عجزنا عن حل العديد من المشكلات بشكل سريع وفعال .. 

كثيرا ما ارتكبنا حماقات أو قرارات خاطئة كان سببها سوء في التفكير السليم ..وغير ذلك الكثير الكثير من المواقف والمهام التي احتجنا فيها للتفكير السريع والقوي ولكننا لم نجده..

ألا يحق لنا إن وجدنا طريقة تساعدنا حقا للتعامل مع كل هذه المواقف بشكل سريع وصحيح أن نقول أننا ((اكتشفنا اكتشاف))؟؟

قراءة الكتاب الإلكتروني
في نظرية ©FWT

دورة الممارس المعتمد
في نظرية ©FWT

طلب دورة تعاقدية
في نظرية ©FWT